روايةالفضاء المكاني
متوفر
يربط النص بين قيمة القصور الفارهة في “ألف ليلة وليلة” وبين حضور المرأة، معتبراً إياها العنصر الأساسي الذي يمنح المكان روحه؛ فمن خلال طقوس اللهو والمنادمة، تعمل المرأة كأداة ترفيهية تفصل السلطان عن واقع شعبه المأساوي. كما يبرز النص أن “النشاط الأنثوي” المتجاوز للأعراف الاجتماعية لم يكن مجرد غاية، بل كان المحرك الرئيس لنمو السرد وانتقال الأبطال بين المدن. وبذلك، تحول فضاء “الحريم” إلى الملاذ النفسي والجسدي الذي يهرب إليه الرجال من رتابة العمل، ومتاعب السفر، وخيبات السياسة والتجارة.
29,00 €لا يتم احتساب ضريبة القيمة المضافة وفقًا للمادة 19 من قانون UStG الألماني.
رسوم الشحن داخل ألمانيا: 2,99 €
في مدن ألف ليلة وليلة لا قيمة لقصر كبير مزركش بكل طنافس الأبهة والعظمة، إلا إذا سكنته امرأة جميلة قادرة على إشعال طقوس العربدة واللهو لسيدها السلطان، والترفيه عنه من جهة، وإبعاده عن هموم شعبه ومدينته الغارقة بالفقر والمآسي من جهة أخرى. ولا قيمة لقصور ألف ليلة وليلة، إذا كانت معزولة عن فضاءات النساء الجميلات، وما تشيعه هاته النسوة من بهجة وملذات، سواء بالرقص أو بالمنادمة، أو بتقديم اللذة الجنسية لصاحب القصر وأولاده.
لقد كان نشاط المرأة الجنسي المتهتك الخارج عن حدود المواضعات الاجتماعية، سبباً لنمو السرد في كثير من الحكايات، وارتحال أبطاله من مدينة إلى أخرى. إن أهم الفضاءات المكانية في ألف ليلة وليلة، وأكثرها ألفة وأنساً بالنسبة للرجال هو فضاء "الحريم"، باعتباره فضاء لتحرر هؤلاء الرجال من رتابة العمل، ومتاعب السفر، ومن علاقات مد، وهموم العيش ومصاعبه فيها. وباعتباره فضاءً يسترخون فيه ليستمتعوا إلى الموسيقى، ولينعموا بأجساد جواريهم، ونسائهم، ومعادلاً لخيباتهم وأحزانهم في التجارة والسياسة
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.